قطاعات مهمة

إن نجاح مراكز ومجمعات التقنية في أداء وظيفتها يعتمد بالدرجة الأولى على مدى التخصصية التي توفرها مباني وتصاميم وقطاعات هذه المجمعات، ليس فقط من نواحي التقنية العالية والخدمات المصاحبة لها، وإنما من ناحية كونها حاضنة للأنشطة والأعمال التقنية بمستوى دولي يجذب الاستثمارات المحلية والعالمية في بيئة مفعمة بالحيوية والديناميكية، وهذا بالضبط ما تمت مراعاته في تقسيمات الرائدة المدينة الرقمية ومناطقه المختلفة، وهنا يمكن الإشارة إلى القطاعات التالية:
 
المنطقة الوسطية " واحة الأعمال"
 
وهي منطقة الحركة والنشاط الرئيسية في قلب الرائدة المدينة الرقمية، وتمتد على مساحة 207.460 مترا مربعا تستضيف أهم معالم وأبنية ومرافق المدينة الرقمية، وجميعها مصممة تصميما ذكيا يوفر جميع خدمات تقنية المعلومات وأكثرها تطورا. ومن معالم هذه المنطقة:
 
أربعة أبراج إدارية
تم تخصيصها كمقار إدارية لشركات تقنية المعلومات العاملة بالمملكة، تضم فيما بينها ساحة "واحة المعرفة" الواقعة على أحد طرفي المنطقة الوسطية الترفيهية بالمجمع.
 


 
- مبنى حاضنات الأعمال
يوفر بيئة مهنية متميزة لاحتضان صغار المستثمرين ومساعدتهم على تنمية أعمالهم حتى يمكنهم تحقيق استقلالهم خلال فترات قصيرة.
 


 
- مبنى الأبحاث والتطوير
وهو يقدم وسطا متميزا لشركات الأبحاث والتطوير العاملة بالمملكة حيث يمكنها ممارسة برامجها البحثية جنبا إلى جنب مع ربط أعمالها عبر جميع فروعها العاملة بأنحاء العالم.
 


 
- المكتبة الالكترونية
و تضم العديد من الكتب الالكترونية والوسائط المتعددة في مجالات علمية وتقنية مختلفة تخدم المعرفة وأنشطة المدينة الرقمية.
 


 
- مبنى الخدمات المركزية والحكومية
يوفر جميع الخدمات التي قد يحتاجها المستثمر سواء المحلى أو الأجنبي من خدمات استخراج التأشيرات وتصاريح العمل واعتمادات الغرف التجارية وفروع البنوك والبريد و وكلاء الشحن وغيرها من الخدمات الضرورية للمستثمرين.
 


 - فندق المؤتمرات
وهو فندق فئة خمس نجوم يعتبر من أفخم فنادق المؤتمرات بمدينة الرياض ويضم حوالي 220 غرفة و 40 جناحا ما بين أجنحة مميزة وأجنحة كبار الشخصيات وأجنحة ملكية ، كما يضم عدة قاعات للاحتفالات والمؤتمرات والمعارض، إضافة إلى مجموعة متكاملة من الخدمات الفندقية المميزة من حمامات سباحة ومطاعم ومناطق ترفيهية ونادي صحي ومواقف سيارات تحت سطح الأرض.
 



 
المنطقة الوسطية الترفيهية
 
حيث تم تصميمها في قلب الرائدة المدينة الرقمية لاستضافة مختلف النشاطات الترفيهية والحفلات العائلية، وتتيح إمكانية ممارسة رياضة المشي بما تحتويه من مناطق خضراء ومناطق مفتوحة وجلسات وبحيرة مائية، كما تم تصميم الدور الأرضي في جميع المباني المطلة على هذه المنطقة الترفيهية ليشتمل على العديد من الخدمات الترفيهية والتجارية من مطاعم ومقاهي ومحلات تجارية لها اتصال مباشر ومتناغم مع البيئة الترفيهية المحيطة عبر المنطقة الوسطية.
 




 
القطاع السكني
 
لقد روعي عند تخطيط هذه المدينة الرقمية أن يعتمد على تطبيق مفهوم مزج الأعمال مع أنشطة الحياة اليومية الأخرى كالعيش والمتعة، وتوفير البيئة السكنية المناسبة للعاملين في المجمع لإضفاء صفة الجاذبية على بيئة عمل قريبة ومندمجة مع مكان السكن والمعيشة، وخاصة مع توفر وسائل الاتصال والتقنية الحديثة وهو ما يجعل هذا المجتمع حيويا وديناميكيا على مدار الساعة.
 


 
إن هذا المفهوم الشامل لبيئة المجمع، هو ما جعل المخطط الرئيسي يولي اهتماما خاصا بالقطاع السكني والمتمثل بالمناطق السكنية التالية:دينة الرقمية، هو ما جعل المخطط الرئيسي يولي اهتماما خاصا بالقطاع السكني والمتمثل بالمناطق السكنية التالية:
 
منطقة الفيلات والشقق السكنية
 
ويمكن اعتبارها مجمعا سكنيا متكاملا حيث تضم عدد 13 فيلة منفصلة لكل منها حديقة خاصة وحمام سباحة خاص وموقف سيارات خاص، كما تضم عدد 22 فيلة متصلة تشتمل على حديقة خاصة لكل فيلتين، وموقف سيارة خاص لكل فيلا. ويحيط بمنطقة الفيلات سور خاص يوفر لها الخصوصية اللازمة ويضم بداخله منطقة ترفيهية تحوي حدائق وحمامات سباحة ومناطق للعب الأطفال وكذلك مبنى مستقل للحضانة.
 


 
أما منطقة العمارات والشقق السكنية فتضم مبنيين منفصلين أحدهما مخصص لسكن العائلات والآخر لسكن الأفراد ويحيط بهما منطقة حدائق ومواقف سيارات منفصلة لكل مبنى.
 



 
إسكان المرحلة الثانية
 
يقع مشروع إسكان المرحلة الثانية في الجزء الشرقي من الرائدة المدينة الرقمية بمساحة قدرها 305,200 م2، و يشتمل المشروع على عدد 98  فيلة وعدد 96 عمارة تحتوي على 2226 وحدة سكنية، تتكون من عدد من النماذج بمساحات مُتعددة تُلبي جميع الطلبات وتبدأ من 57 م2 و تصل إلى 420 م2. كما يضم جميع المباني الخدمية اللازمة لمشروع إسكاني متكامل من مساجد ومباني تعليمية ونادي صحي  ومركز تجاري وغيرها.
 




 
وقد تم اعتماد تغيير بعض استخدامات المرحلة الثانية من استخدام مكتبي إلى استخدام سكني وذلك لزيادة عدد الوحدات السكنية بأنواعها في المدينة الرقمية . كما تم إعداد والبدء بتنفيذ التصاميم التفصيلية للبنية التحتية لهذا القطاع والتي ستكون استكمالا لما تم تنفيذه للمرحلة الأولى، حيث سيتم استخدام محطة التبريد ومحطة الكهرباء المنفذة في المرحلة الأولى لخدمة الاستخدامات السكنية الجديدة لهذه للمرحلة الثانية.