لمحة عن الرائدة المدينة الرقمية



 
الرائدة المدينة الرقمية هو مشروع ذكي ومتميز يواكب التطور المتسارع والمتجدد الذي يشهده واحد من أهم قطاعات صناعة التقنية العصرية، ألا وهو قطاع تقنية المعلومات والاتصالات.
 
وتقوم فكرة المشروع، الذي تديره وتشرف عليه شركة الاستثمارات الرائدة ممثلة للمؤسسة العامة للتقاعد، المالك الحصري للمدينة الرقيمة، على تحقيق رؤية تهدف إلى توفير بيئة مميزة تعمل على استقطاب واجتذاب المواهب والحفاظ عليها وتحفيزها من خلال تأمين مجتمع ديناميكي متطور ومبتكر، يدعم احتياجات عمل شركات التقنية بحيث تمثل المدينة الرقمية مركزاً رئيسيا لأنشطة تقنية المعلومات والاتصالات على مستوى مدينة الرياض على وجه الخصوص والمملكة العربية السعودية بوجه عام.
 
تعتبر المعرفة المعلوماتية السلعة الأكثر قيمة بالمفهوم الاقتصادي الحديث ، وهي سلعة غير ملموسة بطبيعتها، ولكن يعتمد تقييم وجودها على مدى توفر الأشخاص المبدعين وتوفير البيئة المميزة لهم، ليس فقط لاستقطابهم بل ولمساعدتهم على الارتقاء بالمحتوى المعرفي وتطويره، وهو ما تتيحه لهم هذه المدينة الرقمية.
 
وقد تم تطوير المشروع على أرض تملكها المؤسسة العامة للتقاعد وتبلغ مساحتها 800,447 مترا مربعا مصممة خصيصا بكامل منشآتها ومرافقها لصناعة تقنية المعلومات و الاتصالات، و تطوير قطاعاته المختلفة، وزيادة فرص مشاركة الكادر السعودي في هذا الحقل النشط، كما يفتح المجال أمام شركات تقنية المعلومات للمنافسة في هذا السوق، و يمثل قطبا جاذبا للاستثمارات العالمية النشطة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات. وقد بدأ تنفيذ هذا المشروع الكبير في أبريل عام 2008 م.
 
تعتمد الرائدة المدينة الرقمية على تطبيق مفهوم مزج الأعمال مع أنشطة الحياة الأخرى "العيش" و "المتعة" وذلك لإضفاء صفة الجاذبية على بيئة العمل وخاصة مع توفر وسائل الاتصال والتقنية الحديثة وهو ما من شأنه جعل هذا المجتمع حيويا وديناميكيا على مدار الساعة.
 


 المخطط العام للمشروع
 
إن الفكرة التصميمية للمخطط العام لمشروع الرائدة المدينة الرقمية  تقتضي إيجاد مجموعة متناسقة من الساحات العامة الخضراء تشمل الواحات وطرق المشاة الخضراء والمناطق الطبيعية الخاصة والمروج الخضراء والمنتزهات العامة التي يمكن أن يرتادها المشاة و تقع بمحاذاة البحيرة المائية على امتداد المحور الترفيهي بالمنطقة الوسطية للمدينة، بالإضافة إلى عدد من الروابي الخضراء التي تشكل أروع المشاهد الطبيعية للأحياء السكنية.
 
 حتى أماكن العمل التي هي داخل مجموعات تقنية المعلومات الصناعية سينالها الحظ الوافر من هذه البيئات الطبيعية الجميلة، وستكون مدموجة مع الواحات والشوارع التي تزين جوانبها الأشجار.
 
وقد تم تطوير المخطط العام بحيث يخصص ما يقارب 18% من مساحة الأرض للمنتزهات العامة والعناصر المائية والترفيهية، وإذا ما تم ضم هذه المناطق الخضراء الخاصة إلى المناطق الخضراء العامة داخل الأرصفة والطرقات الوسطية وقطع الأراضي المطورة والحواجز والمروج الخضراء، فإنها تشكل معا أكثر من 25% من مساحة مشروع الرائدة المدينة الرقمية، الأمر الذي يخفف من حدة الكثافة البنائية ويؤمن وجود المتنزهات الطبيعية الجذابة وسط بيئة خضراء.
 


  وقد أخذت المؤسسة العامة للتقاعد باعتبارها المالك والمطور الرئيسي للمدينة الرقمية على عاتقها تطوير وتشغيل جميع مرافق المدينة الخدمية والترفيهية والأمنية وكذلك تطوير وتشغيل النسبة الأكبر من المباني، وجميع هذه العمليات التطويرية تقوم بها شركة الاستثمارات الرائدة، الذراع الاستثمارية للمؤسسة.
 
مزايا تقنية
 
إن الهدف الرئيسي الذي أنشئ من أجله هذه المدينة الرقمية هو نشر وترسيخ تقنية المعلومات والارتقاء بها وبخدماتها نحو أرقى المستويات الممكنة، لذا فقد روعي في تصاميم هذه المدينة الرقمية أن تكون وفق احدث ما توصلت إليه المعرفة العلمية في هذا المجال، وأن تقدم قيمة تقنية مضافة، كما تتمتع مراكز البيانات بأعلى مواصفات التصنيف العالمية وهو المستوى الرابع الذي يحقق نسبة توافر (Availability ) تبلغ 99.995 %.
 
و تعتمد أنظمة تقنية المعلومات والاتصالات في المدينة الرقمية على تقنيات الجيل القادم ( NGN ) وتستخدم فيه بروتوكولات الانترنت حيث تمرر جميع الخدمات التقنية للمدينة عبر شبكات موحدة وأنظمة عالية الدقة والذكاء تتم إدارتها والتحكم بها في مراكز معلومات ذات تصنيف عالي المستوى، وتتيح هذه الانظمة إمكانيات عديدة من ضمنها:
 
- الإنترنت الضوئي المتجمع بوحدة الجيجابايت
 
- انترنت (عالي السرعة)
 
- الأنظمة الهاتفية (IP)
 
- التغطية اللاسلكية
 
- التوقيع الالكتروني
 
- نظام الأمن (CCTV)
 
- تدفق بيانات الفيديو تدفق بيانات الفيديو
 
  
الانشطة التي توفرها الرائدة المدينة الرقمية:
 
 
يحتوى المشروع على الأنشطة التالية :
 
- تصنيع منتجات عالية التقنية في مجالات تقنية المعلومات.
 
- أعمال البحث و التطوير و الأنشطة المعملية وتطوير النماذج الأولية.      
 
- أعمال تجارية وخدمات عالية التقنية في مجالات تقنية مستهدفة.
 
- استشارات فنية و إدارية وقانونية وتسويقية.
 
- خدمات التعليم و التدريب (مهني وتقني و إداري) .
 
 
- حاضنات الأعمال التقنية.
 
- خدمات مساندة كالمطاعم والبنوك والبريد والفنادق والسكن وغيرها.
 
- خدمات حكومية لتيسير معاملات الشركات المتواجدة على أرض المشروع.
 
- بنية تحتية قوية تحتوي الخدمات الاساسية المطلوبة.
 
- توفير بيئة تقنية عن طريق تزويد المدينة الرقمية بأحدث ما توصلت إليه مجالات التقنية.
 
- توفير بيئة صحية نظيفة تراعي مواصفات منظمة LEED التي تتطلب اشتراطات بيئية خاصة.
 


  • ولأن الرائدة المدينة الرقمية تحتاج إلى الإبداع و الابتكار إلى جانب أسباب أخرى للنجاح فإن المخطط العام يقدم مزيجا من المرافق السكنية والمقاهي والترفيه والحدائق العامة إلى جانب شركات التقنية و الخدمات المساندة ومرافق البحث والتطوير ، وهذا المزج بين البيئة العلمية والترفيهية يخلق المناخ المطلوب للإبداع والابتكار.
  •  

    إن هذه المدينة الرقمية تشكل من الناحية الاقتصادية بعداً اقتصادياً كبيراً وبيئة فعالة لجذب الاستثمارات الخارجية والشركات المتخصصة في مجال المعلومات والاتصالات وما يرتبط بها من تقنيات، وينتج هذا المشروع الاقتصادي الهام خدمات إضافية عالية مقدمة للمنشآت التجارية والصناعية في المملكة تؤدي إلى زيادة الناتج المحلي وتعطي قيمة مضافة للاقتصاد الوطني بإذن الله، حيث إن البنية التحتية تؤهل المدينة الرقمية ليكون واحداً من أهم المدن الذكية Smart City ، و إدارة الرائدة المدينة الرقمية تعمل بالتعاون مع شركة الاتصالات السعودية لتحقيق ذلك.